SAVE YOUR SKIN: تلتزم La Roche‑Posay بالوقاية من سرطان الجلد
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - تنظم مختبرات La Roche‑Posay الدورة الثالثة من فعالية «Save Your Skin» في المستشفى الجامعي العام محمد السادس بطنجة. وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود الصحة العامة، واضعة الكشف المبكر عن سرطانات الجلد في مقدمة أهدافها. كما تسعى إلى ترسيخ الوعي بأهمية الحماية اليومية من أشعة الشمس، وإتاحة فحوص مجانية للكشف عن سرطان الجلد أمام أوسع شريحة ممكنة من المواطنين.
ويعد الكشف المبكر عاملاً حاسماً في تحديد مآل المرض، إذ تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة 98% عندما يُشخَّص الورم الميلانيني في مرحلة مبكرة، بينما لا تتعدى 15% في حالات التشخيص المتأخر.* ومن خلال أيام الكشف هذه، تحول La Roche-Posay كل فحص إلى فرصة حقيقية للوقاية، عبر التحرك المباشر في المواقع التي تشتد فيها الحاجة، بما يسهم في تفادي المضاعفات الخطيرة والحفاظ على صحة المغاربة على المدى الطويل.
[1] *Kelati, A., Baybay, H., Atassi, M., Elfakir, S., Gallouj, S., Meziane, M., & Mernissi, F. Z. (2017). Skin cancer knowledge and attitudes in the region of Fez, Morocco: A cross-sectional study. BMC Dermatology, 17, Article 2.
الوقاية من سرطان الجلد، ضرورة ملحة لترسيخ وعي جماعي
تشكل الشمس، بوصفها رمزاً للحيوية ومصدراً رئيسياً للعافية، جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للمغاربة. ورغم الدور الأساسي لأشعتها في إنتاج فيتامين «د» والحفاظ على التوازن النفسي، فإنها تمثل أيضاً خطراً لا يزال تأثيره على صحة الجلد غير مقدر بالقدر الكافي.
وفي ظل التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، سواء بالنسبة للعاملين في الهواء الطلق، أو الأشخاص الذين يمارسون أنشطة رياضية، أو المواطنين خلال تنقلاتهم اليومية، تواجه البشرة مخاطر تراكمية متواصلة. ومع ذلك، لا تزال ثقافة الحماية من أشعة الشمس تجد صعوبة في التحول إلى عادة يومية راسخة ومشتركة بين الجميع.
وقد كشفت دراسات وبائية حديثة، من بينها الأبحاث التي أجرتها د. عواطف الكلاطي، أستاذة طب الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة في الدار البيضاء، عن واقع مقلق يتمثل في ضعف معرفة المخاطر الحقيقية المرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس. فقد أظهرت النتائج أن نحو 17.9% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لم يسبق لهم أن سمعوا بسرطان الجلد، فيما اعتبر 15.1% منهم، أنه مرض معدٍ. وأمام هذا النقص الواضح في المعرفة وتنامي المخاطر، أصبح التحرك الملموس لحماية السكان ضرورة لا تحتمل التأجيل.
La Roche‑Posay، إرث يمتد على مدى 30 عاماً من الالتزام إلى جانب العاملين في قطاع الصحة والمرضى
تتعاون مختبرات La Roche‑Posay مع أكثر من 100 ألف طبيب متخصص في الأمراض الجلدية حول العالم. ومنذ عام 1975، جعلت من تحسين جودة حياة المرضى، بالاستناد إلى البحث العلمي المتقدم، محوراً أساسياً لعملها. وفي المغرب، راكمت العلامة رصيداً يمتد على مدى 30 عاماً من الالتزام المتواصل إلى جانب العاملين في قطاع الصحة والمرضى، من خلال مبادرات من قبيل «Save Your Skin» و«Fight With Care».
وتتبنى مختبرات La Roche‑Posay هوية «الناشط في مجال صحة الجلد»، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة الأشخاص الذين يواجهون مشكلات جلدية. وتتجسد هذه الرسالة بشكل خاص في التزامها الراسخ بمكافحة سرطان الجلد. ويُقدّر خطر الإصابة بهذا المرض اليوم بشخص واحد من كل 100 شخص. وأمام هذا الواقع، تسعى مختبرات La Roche‑Posay إلى جعل الحماية من الشمس عادة يومية بسيطة لا مجال للتهاون بشأنها لدى كل مغربي.
Save Your Skin، مهمة في خدمة الصحة العامة
في هذا السياق، أطلقت مختبرات La Roche‑Posay برنامج «Save Your Skin»، وهو مبادرة للصحة العامة تقوم على تنظيم أيام مخصصة للتوعية وإجراء فحوص مجانية للكشف عن كل آفة جلدية قد تنطوي على مؤشرات مرتبطة بخطر الإصابة بسرطان الجلد.
وتُنظم هذه الأيام بالتعاون مع المستشفيات العمومية، حيث تتيح إجراء فحوص دقيقة وموجهة للشامات، بهدف رصد أي آفة يحتمل أن تشكل مؤشراً إلى الإصابة بسرطان الجلد. ولضمان مواكبة متكاملة، جرى تنظيم مسار المريض بعناية في مختلف مراحله. فبعد انتهاء الاستشارة، يتسلم كل مريض قسيمة موقعة من الطبيب تثبت خضوعه للفحص. ثم يُوجَّه حامل هذه الوثيقة إلى فريق المندوبين الطبيين التابع لمختبرات La Roche‑Posay، الذي يعمل إلى جانب الأطباء من أجل توفير متابعة دقيقة، بما يجعل من كل فحص مساراً متكاملاً للوقاية لفائدة المواطن المغربي.
ولا يقتصر «Save Your Skin» على كونه حملة للتوعية، بل يشكل ركيزة داعمة لجهود الصحة العامة، تهدف إلى كسر الصمت المحيط بالمرض وتوسيع فرص الاستفادة من تشخيص طبي على يد مختصين.
التميز العلمي في خدمة المواطنين
تستند فعالية مبادرة «Save Your Skin» ومصداقيتها إلى شراكة نوعية مع القطاع الاستشفائي العمومي، ولا سيما المستشفى الجامعي العام محمد السادس بطنجة. ويمنح هذا التعاون الوثيق مع خبراء مرموقين قيمة مضافة حقيقية للمبادرة. فدور أطباء الأمراض الجلدية المشاركين لا يقتصر على إجراء الفحوص، بل يمتد إلى الاضطلاع بمهمة توعوية وتثقيفية أساسية لدى السكان.
ويعمل هؤلاء الأطباء على تصحيح المعتقدات الخاطئة التي لا تزال راسخة، ومن بينها الاعتقاد بأن البشرة الداكنة، المدرجة ضمن الأنماط الجلدية الضوئية الثالث والرابع والخامس، تتمتع بحماية طبيعية من أضرار أشعة الشمس. ومن خلال شرح الآليات البيولوجية للإجهاد التأكسدي بأسلوب مبسط، وتوضيح الفرق الجوهري بين الأضرار الفورية، مثل حروق الشمس، والأضرار المزمنة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، يؤكد الخبراء الأهمية الحيوية للمواظبة على استخدام وسائل ملائمة للحماية من الشمس، لدى الجميع وبغض النظر عن لون البشرة.
لماذا مختبرات La Roche‑Posay؟
لا يستند تبني La Roche‑Posay لمبادرة «Save Your Skin» إلى خبرتها في مجال العناية الجلدية والتجميلية فحسب، بل تنبع أيضاً من هويتها الراسخة باعتبارها «ناشطاً في مجال صحة الجلد». فقد تأسست مختبرات La Roche‑Posay عام 1975 انطلاقاً من رسالة واضحة تقوم على السلامة والفعالية، حتى تصبح العناية المتخصصة بصحة الجلد حقاً متاحاً للجميع.
وتحظى العلامة اليوم بتقدير أكثر من 100 ألف طبيب متخصص في الأمراض الجلدية حول العالم. كما حرصت، منذ تأسيسها، على جعل التعاون مع الجسم الطبي محركاً أساسياً لابتكاراتها.
وبالنسبة إلى La Roche‑Posay، تجسد هذه المبادرة قيمها الجوهرية القائمة على الحقيقة العلمية والرسالة الاجتماعية. وتنطلق العلامة من قناعة أساسية مفادها أن 86% من حالات الورم الميلانيني يمكن تفاديها من خلال تبني سلوكيات سليمة عند التعرض لأشعة الشمس. لذلك، ترى أن التوعية مسؤولية أخلاقية تلتزم بها. وهكذا، تكرس La Roche‑Posay مكانتها شريكاً ثابتاً للمريض، مؤكدة أن كل منتج تقدمه يجسد إرادة راسخة لتغيير حياة الناس بالاعتماد على العلم.
ما بعد الكشف: نحو ترسيخ ثقافة الوقاية
تتجاوز طموحات مختبرات La Roche‑Posay حدود تنظيم يوم واحد للكشف. إذ تندرج مبادرة «Save Your Skin» ضمن مقاربة شاملة ومستدامة، ترمي إلى إحداث تغيير طويل الأمد في أنماط الاستهلاك وسلوكيات الوقاية لدى المغاربة.
فالتوعية مسار يتطلب عملاً متواصلاً وجهداً طويلاً. ومع إجراء أكثر من 350 فحصاً خلال كل فعالية، يؤكد البرنامج أهميته الاجتماعية وقدرته على الاستجابة لحاجة فعلية لدى المواطنين. ويغادر كل مشارك بعد حصوله على نصائح شخصية، وفهم أفضل لبشرته، والأهم من ذلك، شعوره بأنه أصبح فاعلاً في الحفاظ على صحته.
ويتمثل التحدي الرئيسي خلال السنوات المقبلة في الحفاظ على هذا الزخم، وتوسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل مختلف مناطق المملكة. كما يتمثل الهدف، في نهاية المطاف، في جعل الحماية من أشعة الشمس معياراً صحياً أساسياً لا غنى عنه، حتى تصبح الوقاية من الشمس مستقبلاً سلوكاً طبيعياً ووقائياً لدى كل مغربي.
*Kelati, A., Baybay, H., Atassi, M., Elfakir, S., Gallouj, S., Meziane, M., & Mernissi, F. Z. (2017). Skin cancer knowledge and attitudes in the region of Fez, Morocco: A cross-sectional study. BMC Dermatology, 17, Article 2.
